المحقق البحراني
124
الكشكول
وقال : لا ينبغي للأصاغر أن يتقدموا الأكابر إلا في ثلاثة مواطن : إذا ساروا ليلا ، أو خاضوا سيلا ، أو واجهوا خيلا . وقال الحسن بن سهل : ثلاثة أشياء تذهب ضياعا : علم بلا عمل ، وقدرة بلا فعل ، ومال بلا بذل . في الحديث : اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك . قال بعض الحكماء اليونانيين : لا يتم جمع المال إلا بخمس خصال : التعب في كسبه ، والشغل عن الآخرة بإصلاحه ، والخوف من سلبه ، واحتمال اسم البخل دون مفارقته ، ومقاطعة الأخوان بسببه . وقال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يسكن بقعة ليس فيها واحد من خمسة : سلطان حازم ، وطبيب عالم ، وقاض عادل ، ونهر جار ، وسوق قائم . قال : لا يحصل العلم إلا بخمس : عزيزة متوافقة ، وجد كامل ، وكفاية مغنية ، وصبر تام ، ومعلم ناصح . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كرم المرء خمس خصال : ملكته للسانه ، وإقباله على شأنه ، وحنينه إلى أوطانه ، وحفظه لقديم إخوانه . قال بعض الحكماء : ينبغي للعاقل أن يكون من خمسة على حذر : الكريم إذا أهانه ، واللئيم إذا أكرمه ، والعاقل إذا أحرمه ، والأحمق إذا مازحه ، والفاجر إذا عاشره . قال الأحنف بن قيس : جهد البلاء خمسة : خادم كسلان ، وحطب رطب ، وبيت يكف ، وخوان ينتظر ، وجندي يدق الباب . في الحديث : سنة لا تفارقهم الكآبة : الحقود ، والحسود ، وفقير قريب العهد بالغنى ، وغني يخشى الفقر ، وطالب رتبة يقصر عنها قدره ، وجليس أهل الأدب وليس منهم . كفر أبي سفيان حكى الإسكافي : في مقاماته بإسناد ذكره أن أبا سفيان حضر مجلس عثمان -